Powered By Blogger

الأحد، 25 ديسمبر 2011

خدعوك فقالوا ........


قالوا أن المجلس العسكرى قام بحماية الثورة و لم يأتوا بدليل واحد ، قلنا أن المجلس العسكرى لم يطلق النار على المتظاهرين و عندنا أدلة بذلك واضحة للعيان و فعلا لم يطلق الجيش رصاصة واحد على المتظاهرين ولو قالوا ذلك لاتفقنا معهم.

إن حماية الثورة و  الثوار يجب أن تتضح فى أفعال و أقوال .. أفعال بحماية الثوار ممن يعتدون عليهم بالسلاح الأبيض و الرصاص من القناصة و كسر الرخام من البلطجية و هم عُزَّل و عراة الصدور .. فهل حدث ذلك فى 2 ، 3 فبراير 2011 فى موقعة الجمل و الكل شاهد جنود الجيش واقفين يتفرجون مكبلين الأيدى بل أفسحوا الطريق للغزاة ليدخلوا الميدان !!! هل هذه بالمنطق و العقل حماية للثورة و الثوار ؟؟ بل إن هناك من الضباط و الجنود مَنْ كان يبكى و لقد - رآهم الجميع على شاشات التلفزيون - كمداً و هماً حيث كان يريد الدفاع عن المظلومين و لكن كانت الأوامر بألا يتحرك من مكانه ليكون على الحياد لأن المعتدى و المعتدى عليه مصريين يجب على الجيش المصرى الوقوف على مسافة واحدة من المصريين و كأن الله لم يقل لنا ألا نكون للمعتدين نصيرا و ألا نكون للظالمين نصيرا ... و بهذا المنطق على كل من يرى رجل يهجم على فتاة مصرية بشرط أن يكون المهاجم مصرى ألا يتدخل حتى ينتهى الرجل المصرى من الإعتداء على الفتاة المصرية لأنهم مصريان و لا يجوز التدخل بينهما !!!! و بهذا يرسى المجلس العسكرى و لا أقول الجيش المصرى قواعد جديدة للإشتباك بين المصريين ... لا تتدخل لنصرة المظلوم مادام من يظلمه مصرىاً !!!! لا تحمى المعتَدى عليه مادام المعتدِى مصرياً !!! .

بعد تنحى مبارك يوم 11 فبراير 2011 صمم بعض الشباب ( و كانوا أكثر شباب مصر عقلانية و بعداً فى النظر ) على البقاء كما هم فى الميدان معتصمين حتى تحقيق المطالب المشروعة للثورة و عندما خُدِعَ إخوانهم و اعتقدوا أن المهمة إنتهت و ذهبوا و تركوهم بمفردهم فى الميدان قامت الشرطة العسكرية ( أمن الدولة للجيش ) بضربهم و سحلهم و أمام الكاميرات و للأسف لم يعترض على ذلك أحد بل قام الجميع بلوم هؤلاء الشباب الذين لم يثقوا بالمجلس العسكرى ( و كانوا على حق ) و وعوده بتحقيق مطالب الثورة و الثوار ... فهل من يقوم بضرب الثوار هو حامى للثورة و الثوار ؟؟؟ فهل من يسحل الثوار فى الشوارع فى نفس ليلة تنحى مبارك أو اليوم الذى يليه هو حامى الثورة و الثوار ؟؟؟.

و توالت الأحداث ... ضرب الناس فى مسرح البالون و هم أهالى الشهداء و المصابين فهل هنا يكون الجيش حامى الثورة و الثوار ؟؟؟ ثم ضرب الثوار فى 09 / 03 / 2011 و كشف العذرية على الفتيات البكر هل هنا يكون الجيش حامى الثورة و الثوار ... معاقبة الضباط الذين وقفوا مع الثوار فى التحرير مثل أحمد شومان ، هل تم ذلك لحماية الثورة و الثوار أم أنه تم عقابه و إخوانه لأنه وقف مع الثورة و الثوار ؟؟؟ ثم  09 / 04 / 2011 و ضربهم للشباب و إعتقالهم بحجة أنهم بلطجية و تركوا البلطجية الذين كانوا يضربون الثوار و رأيناهم فى التلفزيون و لم يقبضوا عليهم و قبضوا على الثوار بحجة أنهم بلطجية !!!.

كاد الناس أن يقبلوا أقدام المجلس العسكرى حتى يقوم بحل الحزب الوطنى و لكنه تجاهل كل هذه المطالبات .. فهل هذا حماية للثورة و الثوار ؟؟ و طالب الناس من المجلس بحل المحليات التى تأوى 50 ألف شخص من الحزب الوطنى المنحل بحكم قضائى فرفض .. فهل هذا حماية للثورة و الثوار ؟؟؟ قام الناس بإعتصامات و مظاهرات لحل حكومة شرف الأولى و إبعاد رموز الحزب الوطنى المنحل فقام بتغيير الحكومة الأولى و أضاف على أعضاء الحزب الوطنى فى الحكومة أعضاء آخرين ..فهل هذا حماية للثورة و الثوار ، طالب الناس بتطهير الجامعات من رؤساء الجامعات المعينين من أمن دولة مبارك فخدع الناس و قال لهم فى أول سبتمبر ستكون المواقع القيادية بالجامعات خالية منهم و لكنه لم ينفذ و جاء بوزير تعليم عالى م رزايا مبارك ليقول لن نفصل رئيس جامعة ... فهل هذا حماية للثورة و الثوار ؟؟؟ كاد الناس أن يسجدوا للمجلس العسكرى حتى يقوم بإصدار قانون العزل السياسى و لكنه أبى ... هل هذا حماية للثورة و الثوار ؟؟؟ قام المجلس العسكرى بمحاكمة مايكل منير بسبب نقده للمجلس العسكرى و كانت الأولى و سكت الثوار فقام بتكرار ذلك مع كل من ينتقد المجلس العسكرى و قام بمحاكمة أكثر من 11 ألف مدنى أمام المحاكم العسكرىة و هو ما لم يفعله مبارك ... فهل كل ذلك حماية للثورة و الثوار ؟؟؟ .. فى الوقت الذى ينتظر فيه الناس رفع حظر التجوال قام بتمديد قانون الطوارئ برغم مطالب جميع المصريين ... فهل هذا حماية للثورة و الثوار ؟؟؟

قام المجلس العسكرى بعمل إستفتاء على تعديل مواد من دستور 71 لتعود لدستور 71 بعد التعديل يعنى إحياء دستور 71 بعد تجميده و لما رأوا بعد الإستفتاء أن عودة دستور 71  لا يعطيهم الحق فى حكم البلاد لأن دستور 71 يوجب نقل السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا قاموا بهدم كل شئ و قاموا بعمل إعلان دستورى يمكن لهم من حكم مصر بل عدلوا فى المواد التى إستفتى عليها الشعب و واقق عليها كما هى !! كمن قام بصيانة بيت و تعديله ثم قام بهدمه بعدما أنفق عليه الأموال الطائلة ... و كمن قام بعمل توكيل فى الشهر العقارى و بعد التوقيع و إصدار التوكيل قام الوكيل بتعديل التوكيل و عدل كلماته حتى تتوافق مع هواه !!! هل هذا حامى الثورة و الثوار.

قرب منه التيار الإسلامى ليضرب به العلمانيون ثم قرب التيار العلمانى ليضرب به التيار الإسلامى و أخذ يلعب بورقة الوقيعة بين القوى السياسية عن قصدٍ و ليس عن جهل ليستفيدوا هم من الموقف و لكنه جهلوا أن الشعب المصرى لن يقبل بالرجوع إلى الوراء و ها هم فى ميداين التحرير فى جميع أنحاء مصر يزأرون كالأسود حباً لبلدهم و طمعاً فى حريتهم و دفعاً لثمنها .. حياكم الله يا ثوار مصر و يا شبابها الأطهار.

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

يسقط يسقط حكم العسكر !!!!

إن شباب التحرير هم أشرف من على وجه الأرض الآن .. هم من يضحى بالغالى و  النفيس .. هم من قدمون القدوة للنخب السياسية التى تخاذلت و تقاعست و رسبت فى الإمتحان. الإخوان المسلمون لم ينصروا إخوانهم المسلمون .. و السلفيين لم يقتدوا بالسلف الصالح فى نصرة المظلوم .
شباب التحرير ... هم القادة الأبرار الذين يضحون بأنفسهم فى سبيل تقديم مستقبل باهر و زاهر لشباب و أطفال مصر .. شباب التحرير هم الأشراف الذين يقدمون الغالى و النفيس بين يدى الله سبحانه و تعالى دفاعاً عن وطنهم ضد أعداء الله مناصرى بنى صهيون على إخواننا المسلمين فى غزة .. يعلمون الكبار درسا فى التضحية و الفداء .. يعلمون الكبار كيف يكون تلبية النداء.
لقد أذن المؤذن حى على الجهاد فتخاذل المتخاذلون و تراجع المنافقون و ظهر الكذابون و اختفى الخائفون .. أذن المؤذن حى على الجهاد فظهرت حقيقة كل ناعق و كل زاعق و كل لاعق لأحذية الحكام .. أذن المؤذن أن مصر لن تكون إلا لشعب مصر فخرج الشباب الأبرار الأطهار ليقولوا نحن شعب مصر .. مصر لنا و لن تكون إلا لنا .. مصر لمن يفديها بدمه .. مصر لمن يهديها روحه .. مصر هى عروسٌ لمن يعرف قدرها و يقدم مهرها . خسئ الخونة و الجبناء .. خسئ الخونة و ا لعملاء .. خسئ كل ناعق زاعق لاعق لأحذية الحكام ... خسئ من سلم نفسه لهواه و وضع نفسه تحت أحذية الطغاة ... شكرا يا شباب مصر لقد فعلتم ما عجزنا أن نفعله و لكن اعلموا أن الأجيال القادمة و اللاحقة سوف تظل مدينة لكم بلك خير يعيشون فيه و كل حياة كريمة يحصلوا عليها فأنتم أبداً ستظلون أصحاب الفضل بما قدمتم من تضحيات ... لا تتفرقوا مرة أخرى و شكلوا مجلساً لقيادة الثورة من شيوخ شرفاء وقفوا معكم و شباب أطهار حاربوا معكم .. مجلس يكون فيه شيوخ يتسموا بالحكمة و الجرأة و شباب يتصف بالثورة و الرجولة ، يستمد الشيوخ من الشباب العنفوان و القوة والحركة السريعة و النشاط الوفير و يستمد الشباب الحكمة و الرزانة و تبصر الأمور .. يعطى كل منهم الآخر و يكمل بعضهم بعضاً ... مجلس يكون هو الحاكم لهذه البلاد مهما حدث حتى لو لم تأتى الإنتخابات .. فلتذهب الإنتخابات إلى الجحيم فلا أغلى علينا من شباب مصر ... سيروا على بركة الله و و الله إن الله لناصركم .

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

تطبيق الشريعة أم تطبيق الحدود ... رد على إبراهيم عبسى !!!

كتب السيد الفاضل إبراهيم عيسى مقالة بعنوان ( نفهم و بعدين نقطع ) منشورة فى جريدة الدستور الأصلى فى 05 / 08 / 2011 ينتقد فيها ما حدث فى فى كفر الشيخ من تقطيع الأهالى لأوصال بلطجى ثم قتله على أساس أن هذا فهم خاطئ لتطبيق الشريعة .
و أنحى باللائمة على خطباء المساجد الذين يطالبون بتطبيق الشريعة حيث أن هذا الخطاب هو من أدى بهؤلاء و غيرهم للفهم الخاطئ فى تطبيق الشريعة بهذه الصورة العنيفة و هذا التوحش الذى من وجهة نظره ( على حسب فهمى البسيط ) يسيئ للشريعة و أنا أتفق معه فى هذا إن كان ما فهمته صحيح .
و لكن هناك عدة ملاحظات أود أن أعرضها بتواضع أمام عملاق مثل إبراهيم عيسى لعله يوضح ماذا يريد من وراء ذلك المقال لأمثالى الصغار المتواضعى الفهم .
1 - كيف بنى الأستاذ الجليل مقالته على أن من قام بهذه الأعمال قام بها تطبيقاً للشريعة الإسلامية ؟
2 - يقول الأستاذ الجليل ( طالما ربنا أمرنا بأن نقطع يد السارق يبقى نقطع ) فهل يوافق هو شخصياً على تطبيق الشريعة الإسلامية من خلال ذلك القول ؟
3 - هل هو سمع الخطباء فى المساجد الذين يطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية يأمرون الناس فى الشوارع بإقامة الحدود فى الميادين العامة و الخاصة ؟
4 - هل المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية يعنى تطبيق الحدود فقط ... و هل الشريعة الإسلامية هى الحدود فقط ؟
السيد إبراهيم عيسى رجل مسلم يعرف ربه و يعرف دينه و أنا مدرك لذلك من خلال متابعتى له فى جريدة الدستور و قناة التحرير ولكنه دائما و لحرصه على مصرديمقراطية يدخل مناطق يثير فيها الغبار و لا يعمل على إجلائه فلا يرى الآخرين ما وراء هذا الغبار فيتهمونه بإتهامات أنا أدرك أنه برئ منها مثل أنه علمانى كافر و ما شابه ذلك ... لذا على السيد الفاضل إبراهيم عيسى أن يوضح للجميع هل هو ضد تطبيق الشريعة الإسلامية بالمطلق أم أنه ضد التطبيق المتشدد للشريعة من بعض الأطراف المتمسكة برأى واحد لا تحيد عنه إلى رحابة الشريعة التى تتسع جميع الآراء وصولا إلى رأى متفق عليه بين علماء الأمة و مرضى عنه و صالح للتطبيق ... لأن الأمرين مختلفين و الحكم عليه فيهما مختلف و أنا أدرك أنه لا يريد أن يضع نفسه موضع الريبة أمام الناس خاصة من يحبه أمثالى و لا يريد أن يجد نفسه محاسب أمام الله سبحانه وتعالى من أنه أخطأ فى حق قراءه و دعاهم لرفض الشريعة الإسلامية بكتابات هو لم يقصد من وراءها ذلك لأنه كما أفهم ليس من دعاة محاربة الشريعة الإسلامية .
إذا كنا نتفق على تطبيق الشريعة الإسلامية فأنا أدعوه و أدعو الجيمع لترك علماء الأزهر الشريف لوضع قواعد و أسس و نظام تطبيق الشريعة فى مصر بوسطية .. تعطى المسلم و غير المسلم حقه .
و عندما نقول تطبيق الشريعة فهذا لا يعنى أننا غداً سنقطع الأيادى و نرجم الزناة و نجلد العصاة ... لأن الحدود هى حامية للشريعة و ليست هى الشريعة لذا فتطبيق الشريعة يتطلب الآتى :
1 - توفير الحياة الكريمة و العيشة الشريفة و العمل الصالح النافع للمواطن قبل أن أقيم عليه حد السرقة إن سرق !!!!
2 - توفير القدرة على الزواج للشباب من عمل يعول به أسرته و مسكن يعيس فيه و توفير الظروف المناسبة فى الشارع و الإعلام و التعليم لمنع الفتنة عن الرجال و النساء قبل أن أقيم عليهم حد الزنا إن زنى !!!
3 - بصورة عامة توفير كل ما يمكن الناس من عدم اللجوء لموجبات الحدود قبل إقامة الحدود عليهم ... هذه هى الشريعة التى توفر للمواطن كل ما يمنعه من الإنحراف أولاً ثم إذا إنحرف تحاسبه و تقول له وفرت لك سبل الحياة الكريمة و تخطيت الحدود لذا وجب علينا أن نطبق الحدود .
مع كل تحياتى للفاضل إبراهيم عيسى .

السبت، 3 سبتمبر 2011

ثورة مصر 25

ثورة مصر 25 هى مدونة أحببت أن أخاطب من خلالها إخوانى لعلى أساهم فى بناء بلدى الحبيب و العمل على تحقيق مستقبل أفضل لأبناءنا فأرجو أن أستطيع أن أقوم بذلك و على كل من يطالع هذه المدونة بألا يبخل على بالنصيحة و التوجيه و التنويه على الخطأ ليتسنى لنا التصحيح لمصلحة هذا البلد الذى هو أكبر منا جميعا .