Powered By Blogger

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

يسقط يسقط حكم العسكر !!!!

إن شباب التحرير هم أشرف من على وجه الأرض الآن .. هم من يضحى بالغالى و  النفيس .. هم من قدمون القدوة للنخب السياسية التى تخاذلت و تقاعست و رسبت فى الإمتحان. الإخوان المسلمون لم ينصروا إخوانهم المسلمون .. و السلفيين لم يقتدوا بالسلف الصالح فى نصرة المظلوم .
شباب التحرير ... هم القادة الأبرار الذين يضحون بأنفسهم فى سبيل تقديم مستقبل باهر و زاهر لشباب و أطفال مصر .. شباب التحرير هم الأشراف الذين يقدمون الغالى و النفيس بين يدى الله سبحانه و تعالى دفاعاً عن وطنهم ضد أعداء الله مناصرى بنى صهيون على إخواننا المسلمين فى غزة .. يعلمون الكبار درسا فى التضحية و الفداء .. يعلمون الكبار كيف يكون تلبية النداء.
لقد أذن المؤذن حى على الجهاد فتخاذل المتخاذلون و تراجع المنافقون و ظهر الكذابون و اختفى الخائفون .. أذن المؤذن حى على الجهاد فظهرت حقيقة كل ناعق و كل زاعق و كل لاعق لأحذية الحكام .. أذن المؤذن أن مصر لن تكون إلا لشعب مصر فخرج الشباب الأبرار الأطهار ليقولوا نحن شعب مصر .. مصر لنا و لن تكون إلا لنا .. مصر لمن يفديها بدمه .. مصر لمن يهديها روحه .. مصر هى عروسٌ لمن يعرف قدرها و يقدم مهرها . خسئ الخونة و الجبناء .. خسئ الخونة و ا لعملاء .. خسئ كل ناعق زاعق لاعق لأحذية الحكام ... خسئ من سلم نفسه لهواه و وضع نفسه تحت أحذية الطغاة ... شكرا يا شباب مصر لقد فعلتم ما عجزنا أن نفعله و لكن اعلموا أن الأجيال القادمة و اللاحقة سوف تظل مدينة لكم بلك خير يعيشون فيه و كل حياة كريمة يحصلوا عليها فأنتم أبداً ستظلون أصحاب الفضل بما قدمتم من تضحيات ... لا تتفرقوا مرة أخرى و شكلوا مجلساً لقيادة الثورة من شيوخ شرفاء وقفوا معكم و شباب أطهار حاربوا معكم .. مجلس يكون فيه شيوخ يتسموا بالحكمة و الجرأة و شباب يتصف بالثورة و الرجولة ، يستمد الشيوخ من الشباب العنفوان و القوة والحركة السريعة و النشاط الوفير و يستمد الشباب الحكمة و الرزانة و تبصر الأمور .. يعطى كل منهم الآخر و يكمل بعضهم بعضاً ... مجلس يكون هو الحاكم لهذه البلاد مهما حدث حتى لو لم تأتى الإنتخابات .. فلتذهب الإنتخابات إلى الجحيم فلا أغلى علينا من شباب مصر ... سيروا على بركة الله و و الله إن الله لناصركم .