كتب السيد الفاضل إبراهيم عيسى مقالة بعنوان ( نفهم و بعدين نقطع ) منشورة فى جريدة الدستور الأصلى فى 05 / 08 / 2011 ينتقد فيها ما حدث فى فى كفر الشيخ من تقطيع الأهالى لأوصال بلطجى ثم قتله على أساس أن هذا فهم خاطئ لتطبيق الشريعة .
و أنحى باللائمة على خطباء المساجد الذين يطالبون بتطبيق الشريعة حيث أن هذا الخطاب هو من أدى بهؤلاء و غيرهم للفهم الخاطئ فى تطبيق الشريعة بهذه الصورة العنيفة و هذا التوحش الذى من وجهة نظره ( على حسب فهمى البسيط ) يسيئ للشريعة و أنا أتفق معه فى هذا إن كان ما فهمته صحيح .
و لكن هناك عدة ملاحظات أود أن أعرضها بتواضع أمام عملاق مثل إبراهيم عيسى لعله يوضح ماذا يريد من وراء ذلك المقال لأمثالى الصغار المتواضعى الفهم .
1 - كيف بنى الأستاذ الجليل مقالته على أن من قام بهذه الأعمال قام بها تطبيقاً للشريعة الإسلامية ؟
و أنحى باللائمة على خطباء المساجد الذين يطالبون بتطبيق الشريعة حيث أن هذا الخطاب هو من أدى بهؤلاء و غيرهم للفهم الخاطئ فى تطبيق الشريعة بهذه الصورة العنيفة و هذا التوحش الذى من وجهة نظره ( على حسب فهمى البسيط ) يسيئ للشريعة و أنا أتفق معه فى هذا إن كان ما فهمته صحيح .
و لكن هناك عدة ملاحظات أود أن أعرضها بتواضع أمام عملاق مثل إبراهيم عيسى لعله يوضح ماذا يريد من وراء ذلك المقال لأمثالى الصغار المتواضعى الفهم .
1 - كيف بنى الأستاذ الجليل مقالته على أن من قام بهذه الأعمال قام بها تطبيقاً للشريعة الإسلامية ؟
2 - يقول الأستاذ الجليل ( طالما ربنا أمرنا بأن نقطع يد السارق يبقى نقطع ) فهل يوافق هو شخصياً على تطبيق الشريعة الإسلامية من خلال ذلك القول ؟
3 - هل هو سمع الخطباء فى المساجد الذين يطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية يأمرون الناس فى الشوارع بإقامة الحدود فى الميادين العامة و الخاصة ؟
4 - هل المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية يعنى تطبيق الحدود فقط ... و هل الشريعة الإسلامية هى الحدود فقط ؟
السيد إبراهيم عيسى رجل مسلم يعرف ربه و يعرف دينه و أنا مدرك لذلك من خلال متابعتى له فى جريدة الدستور و قناة التحرير ولكنه دائما و لحرصه على مصرديمقراطية يدخل مناطق يثير فيها الغبار و لا يعمل على إجلائه فلا يرى الآخرين ما وراء هذا الغبار فيتهمونه بإتهامات أنا أدرك أنه برئ منها مثل أنه علمانى كافر و ما شابه ذلك ... لذا على السيد الفاضل إبراهيم عيسى أن يوضح للجميع هل هو ضد تطبيق الشريعة الإسلامية بالمطلق أم أنه ضد التطبيق المتشدد للشريعة من بعض الأطراف المتمسكة برأى واحد لا تحيد عنه إلى رحابة الشريعة التى تتسع جميع الآراء وصولا إلى رأى متفق عليه بين علماء الأمة و مرضى عنه و صالح للتطبيق ... لأن الأمرين مختلفين و الحكم عليه فيهما مختلف و أنا أدرك أنه لا يريد أن يضع نفسه موضع الريبة أمام الناس خاصة من يحبه أمثالى و لا يريد أن يجد نفسه محاسب أمام الله سبحانه وتعالى من أنه أخطأ فى حق قراءه و دعاهم لرفض الشريعة الإسلامية بكتابات هو لم يقصد من وراءها ذلك لأنه كما أفهم ليس من دعاة محاربة الشريعة الإسلامية .
إذا كنا نتفق على تطبيق الشريعة الإسلامية فأنا أدعوه و أدعو الجيمع لترك علماء الأزهر الشريف لوضع قواعد و أسس و نظام تطبيق الشريعة فى مصر بوسطية .. تعطى المسلم و غير المسلم حقه .
و عندما نقول تطبيق الشريعة فهذا لا يعنى أننا غداً سنقطع الأيادى و نرجم الزناة و نجلد العصاة ... لأن الحدود هى حامية للشريعة و ليست هى الشريعة لذا فتطبيق الشريعة يتطلب الآتى :
1 - توفير الحياة الكريمة و العيشة الشريفة و العمل الصالح النافع للمواطن قبل أن أقيم عليه حد السرقة إن سرق !!!!
2 - توفير القدرة على الزواج للشباب من عمل يعول به أسرته و مسكن يعيس فيه و توفير الظروف المناسبة فى الشارع و الإعلام و التعليم لمنع الفتنة عن الرجال و النساء قبل أن أقيم عليهم حد الزنا إن زنى !!!
3 - بصورة عامة توفير كل ما يمكن الناس من عدم اللجوء لموجبات الحدود قبل إقامة الحدود عليهم ... هذه هى الشريعة التى توفر للمواطن كل ما يمنعه من الإنحراف أولاً ثم إذا إنحرف تحاسبه و تقول له وفرت لك سبل الحياة الكريمة و تخطيت الحدود لذا وجب علينا أن نطبق الحدود .
مع كل تحياتى للفاضل إبراهيم عيسى .
